الأحد، 31 مارس، 2013

غسل الصوف في فصل الربيع بالقرب من جنين فلسطين سنة 1903.


نفق بلعمه في جنين / فلسطين Jenin

 تعتبر محافظة جنين كنزاً تاريخياً ثميناً يضم العديد من الآثار التاريخية العريقة, التي قاومت فعل الزمن, وانتهاكات الحروب والمحتلين لقدسيتها وعظمتها.
يقع نفق بلعمة على الطريق الموصل بين جنين ونابلس في المدخل الجنوبي لمدينة جنين ويقع النفق أسفل خربة بلعمة الأثرية والتي تقدر مساحتها حوالي (90) دونماً, والموقع يمثل مراحل حضارية مختلفة تمتد من بداية العصر البرونزي المبكر حوالي 3000ق.م وحتى الفترة العثمانية. ويعرف الموقع عموماً بأسماء عديدة من المصادر التاريخية فقد ذكر باسم (بيلعام) في المصادر المصرية والتوراة, و(تلموت) في المصادر اليونانية, وإذا ما صح التعريف فإن الموقع كان أحد المدن في العصر البرونزي احتله الفرعون المصري تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر ق.م, وكذلك كان الموقع مدينة هامة في العصر الحديدي وذلك حسب المصادر التوراتية ويبدوا أن الموقع حافظ على أهميته على طول الفترات الرومانية والبيزنطية والصليبية والأيوبية, حيث وجدت فيه قلعة صغيرة وهناك مقام إسلامي لا زال قائماً في قمة الموقع هو مقام الشيخ منصور. ونفق بلعمة نفق أثري قديم شيد لكي يكون طريق ومهرب سري لخربة بلعمة كما يصل نبع الماء بالمدينة على قمة الجبل, وتم اكتشاف مرحلتين من النفق بطول (125م) ومدخل, ويعود البناء المكتشف في المدخل إلى الفترة البيزنطية, أما النفق فقد أستعمل في فترة أقدم بكثير واستخدم كممر آمن لسكان المدينة للوصول إلى مياه النبع في العصر الحديدي. وقد تم تأهيل النفق في عام 2005م ليرتاده السياح من الداخل والخارج.   

صانور بالقرب من جنين سنة Sanur,_Jenin 1908


جنين الشارع المؤدي لدوار الداخلية 8-8-2011

وفي الصورة يظهر مقر التربية والتعليم في محافظة جنين

الأربعاء، 27 مارس، 2013

مسجد جنين الكبير / مسجد فاطمة خاتون

جامع جنين الكبير
يعتبر أهم المعالم التاريخية في مدينة جنين الذي أقامته فاطمة خاتون عام 1566  ""ومعنى خاتون(هي السيدة الشريفة، وهي كلمة تركية مغولية الأصل)، وهي بنت محمد الأشرف بن قانصوه الغوري، سلطان المماليك الذي انتصر عليه السلطان سليم الأول العثماني، في معركة مرج دابق الشهيرة في شمال حلب السورية في 23/8/1516 ميلادية. وفاطمة خاتون: هي زوجة القائد البوسنيّ الأصل (لالا مصطفى باشا)، وكلمة(لالا) بالتركي تعني المربي، وإقليم البوسنة فتحة المسلمون سنة 1463 للميلاد.""

 بل يعد المسجد من أبرز المعالم التاريخية في الحضارة الإسلامية في فلسطين. ويعد هذا المسجد من أقدم التحف المعمارية العثمانية في البلاد.
قصة بناء المسجد 
مرت السيدة فاطمة خاتون من بلدة جنين في رحلتها التاريخية من لبنان وسوريا مروراً بفلسطين، ولما وصلت بلدة جنين أعجبها موقعها، حيث البساتين العامرة، والمياه المتدفقة ومن حولها مرج بن عامر الشهير بتاريخه وخصوبة أراضيه، حيث كانت قد أوقفت الكثير من الأراضي التي مرت، بها قررت حينما وصلت إلى موقع المسجد الحالي، ورأت أنه ليس مكاناً للعبادة فحسب، بل هو ملتقى المسافرين بين الشمال والجنوب من فلسطين إلى سوريا ولبنان، فقررت أن تنشئ مسجداً، هو المسجد الحالي ليكون منارة للعلم والإيمان، ومأوىً لابن السبيل، ويجد فيه الفقير والمسكين طعامه ومأواه، فأنشأته على مدى عامين في مكان موقع مسجد إسلامي صغير بني غداة الفتح الإسلامي للمدينة سنة 15هـ الموافق 636 للميلاد.


سوق السيباط / أو البلدة القديمة في جنين فلسطين/ صورة حديثة وأخرى قديمة

سوق السيباط
يعتبر أحد المعالم التاريخية العثمانية في المدينة، وهو سوق تجاري يقع مدخله عند البلدية القديمة.
سوق السيباط / البلدة القديمة صورة حديثة

سوق السيباط / البلدة القديمة صورة تعود للعام 1917
البلدة القديمة بعدستي 2011


قرية خان اللّجون قرب جنين التاريخ والعراقة/ مجدو حالياً بعد الاحتلال

خان اللجون قرب جنين عام 1870.

قرية كانت قائمة على تل قليل الارتفاع، في الطرف الجنوبي الغربي من مرج ابن عامر، موزعة على طرفي وادي اللجون. وكانت جنين والمرج نفسه يظهران للناظر من اللجون. وكان جبل الكرمل يحدها من الغرب والجنوب، وتل المتسلّم (من الشمال الشرقي)، وتل الأسمر (من الشمال الغربي). وكانت القرية، التي تربطها طرق فرعية بطريق جنين - حيفا العام، وبطريق عام آخر يمتد صوب الجنوب الغربي ويفضي إلى بلدة أم الفحم، تقع بالقرب من ملتقى الطريقين.
بعد أن أُخمدت ثورة اليهود بقيادة باركوخبا، سنة 130م، أمر الإمبراطور الروماني هدريان (Hadrian) بأن ترابط فرقة أخرى من الجيش الروماني، الفرقة السادسة "المدرعة"، في شمال البلاد. وبات الموقع الذي أقامت معسكرها فيه يعرف باسم لجيو (Legio). ولما سُحب الجيش من المنطقة في القرن الثالث للميلاد، غدت لجيو مدينة ولُقبت ب "مدينة مسيميان" وعرفت باسم مسيميانوبوليس (Masimianupolis). وظلت تعرف بهذا الاسم طوال العهد البيزنطي. ثم أصبحت بيد العرب في القرن السابع للميلاد، في الفترة الأولى من الفتح الإسلامي. وشهدت اللجون أكثر من مجابهة بين الحكام المسلمين المتنافسين، كتلك التي دارت رحاها سنة 945م بين الحمدانيين حكام حلب والإخشيديين حكام مصر، والتي هُزم فيها الأمير سيف الدولة الحمداني الشهير. وقد استولى الصليبيون على اللجون، ثم استرجعها صلاح الدين الأيوبي في سنة 1187.
أتى إلى ذكر اللجون نفر من الجغرافيين العرب على مر السنين، منهم ابن الفقيه (الذي كتب في سنة 903م)، والمقدسي (الذي كتب في سنة 985م)، وياقوت الحموي (توفي سنة 1229). وقد وصفها المقدسي بأنها مدينة رحبة نزيهة، على طرف فلسطين (يوم كانت الحدود بين سورية وفلسطين غير حدود اليوم)، وذكر ينابيعها ذات المياه العذبة. وكذلك أشار المقدسي وياقوت (في كتابه "معجم البلدان") إلى ما يدعوه سكان اللجون مسجد إبراهيم، المبني على صخرة مدوّرة. لكن بينما قال ابن الفقيه إن المسجد قائم خارج اللجون، روى ياقوت أن المسجد كان وسط البلدة. كما مر بالقرية نفر من ملوك المسلمين وأعيانهم، منهم الملك الكامل، سادس الحكام الأيوبيين، الذي زوّج ابنته عاشوراء فيها لابن أخيه في سنة 1231. وقد دفن في القرية أيضاً اثنان من علماء المسلمين هما: علي الشافعي (توفي سنة 1310)، وعلي بن الجلال (توفي سنة 1400).
في سنة 1596، كانت اللجون قرية في ناحية شَعْرَة (لواء اللجون)، وعدد سكانها 226 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل والجواميس. وروي أن ظاهر العمر، الذي بات لفترة قصيرة الحاكم الفعلي لشمال فلسطين في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، استعمل المدافع لقصف اللجون في سياق حملته (1771- 1773) للاستيلاء على نابلس. ولا يعرف بالتحديد هل كان هذا الهجوم هو سبب أفول القرية في الأعوام التي تلت ذلك أم لا؛ حتى أن جيمس فِنْ، القنصل البريطاني للقدس وفلسطين (1846-1862)، لم ير قرية في الموقع يوم زار المنطقة. لكن مؤلفي كتاب "مسح فلسطين الغربية" (The Survey Of Western Palestine) لاحظوا وجود خان إلى الجنوب من خرائب اللجون، في أوائل الثمانينات من القرن الماضي.
في أواخر القرن التسع عشر، انتقل نفر من سكان أم الفحم إلى موقع اللجون لاستغلال أراضيها الزراعية. ثم استوطن هؤلاء اللجون شيئاً فشيئاً، مقيمين منازلهم حول ينابيع الماء، ولا سيما في جوار الخان. ولما أجرى علماء الآثار الألمان سنة 1903 التنقيبات في تل المتسلّم (مجدّو القديمة)، القريب من القرية، استعمل بعض سكانها الحجارة التي استخرجت من أبنية الموقع القديم في بناء مساكن جديدة لهم. وقد انتقل مزيد من سكان أم الفحم إلى اللجون أيام الانتداب البريطاني، ولا سيما في أواخر الثلاثينات، بسبب اضطهاد الحكومة البريطانية لهم جراء نشاطهم في ثورة 1936- 1939 التي انتشرت في أنحاء فلسطين. كما تنامى اقتصاد اللجون بسرعة نتيجة توافد مزيد من السكان.
انقسمت القرية جراء توسعها إلى ثلاثة أحياء: حي شرقي، وحي غربي، وآخر يعرف بخربة الخان. وكان يقيم في كل حي "حمولة" أو أكثر مثل "حمولتي" المحاجنة التحتا والغبارية، و "حمولتي" الجبارين والمحاميد، و "حمولة" المحاجنة الفوقا. في سنة 1931، كان سكان اللجون يتألفون من 829 مسلماً و 26 مسيحياً ويهوديين اثنين؛ ولا يوجد تفصيل دقيق لعددهم في سنة 1945. في سنة 1943، موّل أحد كبار مالكي الأراضي في القرية إنشاء مسجد، بني بالحجارة البيض، في حي الغبارية (الشرقي). كما أنشئ مسجد آخر في حي المحاميد خلال الفترة نفسها، بتمويل من سكان الحي أنفسهم. وكان في اللجون أيضاً مدرسة أسست في سنة 1937، وبلغ عدد تلامذتها 83 تلميذاً في سنة 1944، وكانت تقع في حي المحاجنة الفوقا، أي في خربة الخان.
كان في القرية سوق صغيرة، وست طواحين للحبوب (تديرها عدة ينابيع وجداول تقع في ضواحي القرية)، ومركز طبي. وكان في كل حي من أحياء اللجون بضعة دكاكين. وقد أنشأ رجل من أم الفحم شركة باصات في اللجون، كانت توفر الخدمات لسكان أم الفحم وحيفا وبضع قرى، منها زرعين. في سنة 1937، بلغ عدد الباصات سبعة. وبعد ذلك رُخّص للشركة بنقل الركاب من جنين وإليها أيضاً، واكتسبت الشركة اسم "شركة باصات اللجون". عُني سكان اللجون بزراعة الحبوب والخضروات والحمضيات. أما تراث اللجون الأثري، فقد تلاشى تماماً بلا تدوين ولا تنقيب؛ إذ جُرفت الخرائب في معظمها، وكوّمت كومة واحدة من أجل تمهيد الأرض للزراعة..
عن: وليد الخالدي وآخرون، كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها، ترجمة حسني زينة، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001، ط3، ص57- 58.
خان اللجون بعد التطهير العرقي من قبل الصهاينة/ المركز الطبي/ صورة التقطت عام 1987
تذكر الرواية الإسرائيلية الرسمية أن اللجون احتلت قبل الأول من حزيران \ يونيو 1948 بوقت قصير, عقب (تطهير) وادي بيسان, وقبل الهجوم الإسرائيلي ( الفاشل) على جنين. ففي تلك الفترة, كان لواء غولاني قد استولى على بضع قرى مجاورة لجنين, ومنها اللجون التي دخلتها القوات الإسرائيلية فجر 30 أيار\ مايو, استنادا الى تقرير صحافي نشرته( نيويوك تايمز) السابقة في وادي بيسان. هوجمت واحتلت في أواسط نيسان \ أبريل, مايو, استناد الى تقرير صحافي نشرته ( نيويورك تايمز). فقد تقدمت طوابير إسرائيلية عدة نحو منطقة المثلث, يومها, واستولت على جملة قرى شمالي جنين. ومن الجائز أن تكون الكتيبة الرابعة من لواء غولاني طردت سكان القرية فورا, وذلك تماشيا مع عادتها خلال عملياتها السابقة ذكرت أن القرية هوجمت واحتلت في أواسط نيسان\ أبريل حين حاولت القوات اليهودية ( أن تصل الى تقاطع الطرق في اللجون بعملية التفاف).

الثلاثاء، 26 مارس، 2013

جنين منطقة ضاحية الجنان بعدستي ٣٠١٣


جنين // البلدة القديمة ومدرسة فاطمة بنت خاتون

       ❤ ❤ ❤ ❤ ❤ ❤ ❤                                                                              ❤ ❤ ❤ ❤ ❤ ❤ ❤

يعود تاريخ المدرسة تقريبا للعام  1566م

من سهول جنين الخضرااء ربيع 2013


جنين شتاء 2013 شهر شباط


بجانب مدرسة بنات جنين الثانوية
الطريق المؤدي للصحة الغربية

الأحد، 24 مارس، 2013

جنين دوار السينما بعد منتصف الليل

سكوووون وطمأنينة

جنين دوار الشهيد يحيى عياش


شارع نابلس

 كم أنت رائعة أنت يا #جنين


دوار يحيى عياش

ما أجملك ليلا و اللمعة و الهدوء بشوارعك .. حبيبتي #جنين

جنين - مسجد صلاح الدين في منطقة خلة الصوحة


الخميس، 21 مارس، 2013

منظر خلاب في فلسطين / ربيع جنين 2013

ما أروعك يا جنين بمناظرك وعراقتك وربيعك الأخاب

جنين 1950 و2010 نفس المكان

صورة لنفس المكان// كراج جنين-نابلس الأولى عام 1950 والثانية عام 2010

كراج نابلس في جنين عام 1950

كراج نابلس في جنين عام 2010

جنين نبذة تاريخية قصيرة

نبذة تاريخية عن المدينة 
ورد اسم جنين بالمخطوطات المصرية القديمة و كذا البابلية و الاشورية و في التوراة و الانجيل و في اسماء مختلفة اطلقت عليها عبر العصور و منها : جانيم و عين جانيم و جيرين و جنين و كلها قريبة من معاني الجنائن و البساتين عرفت بكثرة الجنائن و البساتين . جنين مدينة كنعانية عريقة و لا تضاهيها بالقدم الا اريحا ، القدس ، نابلس ، صيدا ، دمشق ، انشأت عام 4250 ق.م . اكتشف الدكتور البرت جلوك عالم الاثار الامريكي الراحل المنتدب لدى جامعة بير زيت اثار سورها القديم المعروف بالقلعة الممتدة من اطرافها الشمالية الشرقية الى الجنوبية الغربية و قد ظلت حجارته الضخمة يتناقلها الاهل و لا تزال بعضها ماثلة بقواعد السرايا القديمة و بمدخل السيباط و السوق القديم . و لعل موقعها المتوسط شارك في رسم تاريخها و تعرضها لسلسة من الغزوات التي دمرتها منذ القدم و من اهمها : تحتمس الثالث الذي اجتاحها و دمرها في طريقه الى مجدو( تل المتسلم) و اشتباكه مع حكام سوريا القدامى الهكسوس عام 1479 ق.م . رعمسيس الثاني صاحب معبد ابي سمبل الذي هاجمها في طريقه لمحاربة الحثيين في قادش . و بعد ذلك و تحديدا عام 1189 ق.م عقب دخول العبرانيين ارض كنعان بقيادة يوشع بن نون ، وكان من ابرز الاحداث التي شهدتها منطقة جنين التحالف و الالتحام بين الكنعانيين و العماليق و الفلسطينيين ضد اول ملوك العبرانيين شاؤل بن قيس الذي اضطر للانتحار عقب هزيمته على مقربة من جلبون شمال شرق جنين و مصرع ابنائه الثلاث يوناثان ، ابنياد ، ملكيستوع و ذلك عام 1030 ق.م. و قد هاجمها غير مرة شالمنصر الخامس بن تفلاتفل.....

البلدة القديمة 1915



نفق بلعمة أو النفق المائي

النفق المائي أو ما يعرف بنفق (بلعمه)


حيث ان هذا المدخل يمتد الى قمة الجبل عبر ممر طويل ..

ويمثِّل الموقع مراحل حضارية مختلفة تمتد من بداية العصر البرونزي المبكر حوالي 3000 سنة قبل الميلاد، حيث يعود الفخّار المكتشف فيه إلى الفترات البرونزية والحديدية والفارسية والهلنستية والرومانية والبيزنطية والأموية؛ كما أن هناك كتابات فينيقية على كسرة فخارية تعود للقرن السابع قبل الميلاد. ولم يكتشف منه حتى الآن سوى القليل

جنين أيام الحكم العثماني 1876-1918


رائعة أنت يا جنين بكل الأوقات

المسجد الكبير مسجد فاطمة بنت خاتون التاريخي ليلاً 

جنين ليلاً

ما أجملك ليلا و اللمعة و الهدوء بشوارعك .. حبيبتي

الأربعاء، 20 مارس، 2013

سهل صانور قبل شتاء 2013 وبعد ذلك مغموراً بمياه الأمطار

سهل ميثلون أو صانور بالقرب من جنين قبل انغماره بأمطار شتاء 2013

سهل ميثلون أو صانو بالقرب من جنين مغمور بمياه الأمطار 2013

جبل الشيخ يكتسي بالثلوج كما يظهر من قمة جبل حريش قرب صانور في جنين 2013


جمال الطبيعة في محافظة جنين شتاء 2013


جمال الطبيعة في محافظة جنين شتاء 2013


مناظر خلابة لطبيعة فلسطين في بجنين ربيع 2013


قوس قزح وجنين قصة لا تنتهي


جنين جبل ابو ظهير ١٩-٣-٢٠١٣


جنين النباتات ١٩-٣-٢٠١٣